عندما تخسر من الطليان بالثلاثة

ليست المرة الأولى ولا الثانية، بل هي الثالثة.

فبعد الخسارة من نابولي بالثلاثة واقالة المدرب في بداية ٢٠١٢

ثم الخسارة من يوفنتوس أيضا بالثلاثة واقالة المدرب في نهاية ٢٠١٢

تأتي خسارة جديدة من فريق إيطالي آخر – روما – وبالثلاثة كذلك.

الخسارة وضعت مصير كونتي المدرب على كف عفريت في انتظار نتيجة مباراته ضد مانشستر غدا الأحد، ولو كانت الأمور السيئة فسيحزم الإيطالي حقائبه ويعود أدراجه إلى تورينو مجددا وتتاح الفرصة حينها للميلان لإيجاد البديل المناسب.

عندما يخسر تشيلسي من الطليان بالثلاثة تنتهي الأمور بإقالة المدرب، حقيقة تاريخية تكررت مرتين ويبدو أننا سنعيشها مرة أخرى. فالروسي عديم الصبر ولا يحب أن يرى الأوضاع السيئة تستمر.

الحقيقة الثانية والتي تكررت مرتين حين خسر تشيلسي من الطليان بالثلاثة، أنه حقق بطولة أوروبية. البداية حين خسر من نابولي وأقال بواش.. تمكن البديل دي ماتيو من تحقيق دوري الابطال في نفس العام.

الثانية حين خسر من يوفنتوس بالثلاثة وخرج من دوري المجموعات، تمكن بينيتز بديل دي ماتيو المقال من تحقيق الدوري الاوروبي.

العلامات تتكرر.

خسارة من الطليان بالثلاثة.
إقالة مدرب. كلام كثير عن إقالة كونتي

تشيلسي لا زال مستمرا في دوري الأبطال.

يتبقى المدرب البديل الذي يقبل التحدي ويحقق الانجاز.

حينها.. ستتمنى لو كنت مشجعا لتشيلسي. أن يخسر بالثلاثة من الطليان .

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Blog at WordPress.com.

Up ↑

%d bloggers like this: