أزمة قراءة

أدخل في فترات متفرقة بأزمة قراءة، أحاول أن أجد فيها معنى لما أقرأ لكنني لا أجد، أمسك بالكتاب الأول، أقرؤه، لا أتجاوز صفحة واحدة فأضعه جانباً. في اليوم الثاني أُمسك بكتاب آخر، أقرأ صفحة أو اثنتين، ثم أتوقف. بعدها أنقطع عن القراءة عدة أيام. أستاء من الكتب وما فيها وأجدها بعيدة جداً عن الحياة. بالأمس أمسكت كتاب مرداد، لميخائيل نعيمة، منذ عدة أعوام أُعجبت به، بالأمس لم أستطع أن أتجاوز الصفحات الأولى. لم تعجبني اللغة، ولم يعجبني شيء.

ها هي ثلاثة أو أربعة كتب إلى جانبي، لم ينجح أي منها في جذب انتباهي، لم ينجح ميخائيل نعيمة، ولا ساراماجو، ولا حنا مينة في أن يمنحوني الفرصة لأحب القراءة من جديد.

عندما تجد نفسك نوعاً ما تحت ضغط العمل،الحياة، ومختلف المنغصات الطبيعية في هذه الدنيا، أجد القراءة طريقة للهروب من الواقع لا مواجهته. بل أحياناً تمنحك القراءة وعياً أكثر من اللازم وأكثر مما تحتاجه ويجعلك تنظر بغير عين الرضا لما حولك.

القراءة هواية كسولة، تمنحك زيادة في الوزن لكثرة الجلوس.

قد تكون القراءة الهادفة لغرض بحث علمي أو دراسة أو الحصول على معلومة ما هي القراءة التي تملك معنى. أما القراءة لأجل القراءة فأجدني في شك منها.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Blog at WordPress.com.

Up ↑

%d bloggers like this: