رواية لا بد من قراءتها الآن

هذا الشعور الذي يتبادر إلى ذهني حين أنتهي من رواية ما وتحوز على إعجابي الشديد

هذه المرة نالت رواية الباب لماجدا سابو هذا الشرف ومع أول قارئ أقابله سأنصحه بقراءة الرواية الآن

للأمانة فحين نُشرت الترجمة العربية العام الماضي نصحني القائم على جناح دار أثر في معرض الشارقة للكتاب بالرواية لكنني كعادتي مع نصائحهم لم أقتنيها، وتأخر اقتنائي لها حتى سمعت مؤخراً طارق الخواجي في بودكاست ثمانية يمدح الرواية

ذكرتني الرواية بشكل أو بآخر برواية (المرأة في المنزل المجاور) بالشكل العام للرواية وأبطال الرواية، لكن القصة هنا تختلف نوعاً ما

الغريب في الرواية أنك منذ البداية تتعرف على نهاية القصة، وقد استغربت ذلك حيث كنت أعتقد أن الروائية قد حرقت الرواية، لكن مسار الأحداث والسرد الرائع سواء لبطلة الرواية الكاتبة أو البطلة الأخرى إيمرنس جعل لكل جملة وكل فصل تشويقه الخاص وقيمته بالنسبة لمجموع الرواية

رواية لامست شيئاً ما، شيئاً واقعياً في حياة كل منّا

مما أعجبني في الرواية وصفها لحياة الريف والمدينة والفرق بينهما، وكيفية تعامل الناس مع بعضهم البعض . مع أن الرواية تتحدث عن هنغاريا وعن مجتمع مسيحي، لكن ما تم وصفه مطابق تماماً لما قد يحدث معك في قريتك العربية المسلمة سواء من تعاون الجيران ومساعدة بعض البعض أو تدينهم العميق منه أو السطحي

حتى القديس أو الكاهن في تصرفه يشبه تماماً ما قد يبدر من إمام مسجد في حال تعرض لنفس الموقف سواء في الأعذار التي قد يتحجج بها أو الأدلة التي يُجادل بها

الرواية في التصادم الدائم بين البطلتين وطريقة تحليله وطريقة سرده وطريقة طرح وجهة نظر كل طرف تستحق الخمس نجوم

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: