الفتى المتيم والمعلم

القراءة الثانية لأليف شافاك، بعد قواعد العشق الأربعون. وهي كسابقتها لم تنل إعجابي. وبالتالي لا أظن أنني سأقرأ لها مجدداً حتى اشعار آخر.

الرواية ساذجة للغاية، ممطوطة للغاية، وعدد ال٦٠٠ صفحة مبالغ فيه للغاية، إلا في حال كنت راغباً في قراءة الملل.

الرواية تبدو لي بلا حبكة تقريباً، ولو كانت هناك حبكة فهي ساذجة غير جذابة متكلفة. أحداث الرواية تدور في مائة عام تقريباً وأعمار أبطالها تقترب كذلك من المائة. مالذي تريد أن تقوله الكاتبه ولا تستطيع الا بمط الزمن مائة سنة والأعمار والصفحات لأكثر من٦٠٠ صفحة؟ أحياناً تقع بين يديك روايات لا تتجاوز المئتي صفحة لكنها رائعة عميقة وتترك فيك أثراً. بل هناك كتب تقل صفحاتها عن المائة ومكان وزمان الرواية محدود للغاية لكن النتيجة رواية عظيمة

بعض الأحداث في الرواية غير منطقية للغاية مع أنها رئيسية ومؤثرة في سير الأحداث. كيف يسقط فيل في البحر ويسبح للجزيرة؟ كيف يذهب البطل وعمره قد تجاوز الستين لمكان مشبوه كالحانة ويهرب منه جرياً؟

حتى الشخصيات وتطورها تفتقد للمنطق. يوسف؟ داود؟ حسنة خاتون؟ لا يوجد شيء طبيعي/منطقي في تطورهم أو دورهم في الرواية. لا تشعر تجاههم بأي تعاطف حتى أنك لا تعرفهم مع أنهم شخصيات رئيسية في الرواية.

ما قد يكون جيداً هو خلفية الأحداث ، زمان ومكان الرواية، اسطنبول وسلاطينها ومساجدها. لكن للأسف لم تستغل بشكل جيد كعمل روائي بل تشعر أنه عمل مستعجل لم يقدم لي الكثير.

مالذي جذبني للرواية؟ بسبب غلافها اقتنيتها، لكن محتواها لم يرقني

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: