مقابلة مع مؤلف رواية “حارس المنارة”

* من هو مؤلف رواية حارس المنارة؟

يقولون بأنك لو أردت معرفة سيرة كاتب ما، فأقرأ روايته الأولى. ففي الغالب سيدمج فيها خبراته الشخصية مع الحبكة الروائية، لا يوجد الكثير لأقوله عن نفسي، لكنك ستجد بعضاً مني متناثراً بين صفحات الرواية.
حارس المنارة هي عملي الروائي الأول، وقبل ذلك كنت أكتب بشكل عشوائي في المدونات والصحف ومختلف مواقع الانترنت.

حدثنا عن روايتك حارس المنارة؟

الرواية تدور حول شخص حارس المنارة. وهي نتيجة لتساؤلات كنت أطرحها على نفسي لكنني لم أتمكن من الإجابة عليها، لذا قررت أن أحولها لرواية. السؤال الذي تطرحه القصة: هل يحق لنا أن نحكم على الآخرين من خلال ما نسمعه عنهم؟ ويطل هذا التساؤل في وقتنا الحالي من خلال توسع وسائل التواصل الإجتماعي وتدخلها في حياتنا وقراراتنا بشكل كبير. فبكل بساطة قد يمر عليك مقطع قصير مجتزأ لشخص ما من خلال أي منصة، فيتبادر إلى ذهنك بأن هذا الشخص جيد/سيء، وبالتالي يحكم المجتمع على هذا الشخص بالسوء أو التعظيم بناء على تلك المقاطع التي لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن حقيقة أولئك الأشخاص أو طبيعة حياتهم. حارس المنارة هو ذلك الشخص الذي نحكم عليه غيابياً ونحن لم نتعامل معه.
النية لكتابة الرواية ترجع لأكثر من خمس سنوات مضت، والقصة أو الحبكة المفترضة كانت مختلفة، لكنني حين باشرت الكتابة منذ عامين اختلف المسار لكن الفكرة الأساسية لم تتغير.
هل أنا راضٍ عن النتيجة؟ ليس تماماً، بما أنها تجربتي الأولى في الكتابة فلا أجدها بالمستوى المطلوب. هل هناك مجال للتحسن؟ بالتأكيد.

* ما هي الصعوبات التي واجهتك؟

التجربة الأولى دائماً صعبة، وأكثر ما عانيت منه هو التفاصيل. قراءة رواية بكل تفاصيلها ومهما كان حجمها أمر ممتع، لكن أن تكون أنت مسؤولاً عن تخيل وكتابة كل تلك التفاصيل هو أمر لم أتوقع أن يكون بهذه الصعوبة. ومن هنا أحيي كل الروائيين للجهد المبذول في إخراج الروايات بهذا الشكل المثالي، والذي قد يظن الكثير من القراء أنه عمل سهل. لكنه ليس كذلك. من أجل هذه التفاصيل تحتاج أن تنظر للحياة بشكل مختلف عن نظرتك اليومية لها، وهذه من وجهة نظري من ايجابيات الكتابة الإبداعية.

* متى ستعتبر “حارس المنارة” رواية ناجحة؟

الرواية ستنجح حين تقع بين يدي القارئ المثالي. لا أقول هذا غروراً أو استنقاصاً من أحد. بالعكس فكثيرٌ ممن قرأ الرواية نبهني مشكوراً للعديد من الملاحظات التي أحتاج أن أعمل عليها في الإصدارات القادمة. لكنني أعني بالقارئ المثالي هو ذلك الشخص الذي إن قرأ الرواية فهم المغزى أو المقصود مما كتب. من هو هذا القارئ؟ لا أدري لكنني متفاءل بوجوده.

* هل سيكون لك أعمال قادمة؟

أملك حالياً مسودة فكرة للجزء الثاني من حارس المنارة. النهاية كما لاحظ القُراء في الجزء الأول مفتوحة (راجع الصفحة الأخيرة)، ذلك لأنني أنوي أن أستكمل العمل بجزء آخر. متى سأنتهي منه؟ لا يوجد موعد محدد لكنني سأكتبها على مهل وأحاول الاستفادة من التجربة الروائية الأولى.

* أين يستطيع القارئ الحصول على الرواية؟

الرواية من إصدار الدار العربية للعلوم ناشرون، وهي متوفرة في أغلب الدول العربية، ومشاركة في أغلب معارض الكتب
يستطيع القارئ العزيز الحصول عليها من موقع نيل وفرات هنا
https://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb365405-361407&search=books
وفي الإمارات متوافرة في مكتبة الجامعة من هنا
https://www.unibookshop.ae/en/shop/419333-hrs-lmnr?page=2&search=%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%B3#attr=