مشاريعي

عشر سنوات من الكتابة الغير منتظمة

انتبهت للتو أن أول منشور في هذه المدونة نُشر بتاريخ الخامس والعشرين من شهر مايو للعام 2014، أي قبل أكثر من عشر سنوات – تحديداً عشر سنوات وتسعة أشهر- نشرت خلالها أكثر من ١٠٠ تدوينة – تحديداً ١٣٧ تدوينة – كانت أغلبها حول القراءة والكتابة، وبعضها شخصية.

بدأت المدونة كهواية ورغبة في الحديث عن الكتابة والقراءة، واستمرت الهواية كما هي حتى اليوم. لازلت أقرأ ما يعجبني بشكل عشوائي ، وقد أكتب عما قرأت أحياناً لو أعجبني كثيراً أو كانت لدي هِمّة للكتابة.
لو كانت لي همّة للكتابة و كنتُ أكثر جدية لتجاوزت الخمسمئة تدوينة بكثير. ودليل عشوائية الهمة أنني في آخر عامين اكتفيت بأربع تدوينات فقط!

ولأدلل على موضوع الكسل في الكتابة هذا دعني أحكي لك حكاية الرواية التي لا تزال مسودة منذ عشر سنوات. أملك الآن مستنداً سميته مؤقتاً “اسمي وحيد” حتى أجد له اسما مناسباً. فكرة الرواية كتبتها في 2014، بعدها بعامين كتبت نصاً يمثل ملخص القصة يتجاوز الثلاثة آلاف كلمة بقليل ، بقي هذا النص حبيس الأدراج حتى عامي 2021 و2022 حيث اجتهدت لأكتب نصاً تجاوز ال٢٧ ألف كلمة. حسبت النص مكتملاً فأرسلت لشخص أبغي رأيه فيما كتبت، فأكرمني بنقد جعلني أتراجع عن العمل على الرواية لعامين متتالين، حتى قررت في نهاية العام الماضي أن أجتهد وأكمل ما بدأته.

2014الفكرة الأولى
2016ملخص القصة – ٣ آلاف كلمة
2021-2022مسودة الرواية – ٢٧ ألف كلمة
2023نقد – التخلي عن المشروع
2025العودة من جديد لإكمال المشروع

قد يكون عدم ايجادي اسم للرواية حتى الآن هو من الأسباب الرئيسية التي لا يجعلني أنهيها.

هذا ما حدث باختصار مخل مع الرواية، وآمل أن يكون هذا العام هو العام الذي أنشر فيه روايتي الثانية.

وفي الذكرى السنوية العاشرة على هذه المدونة لا أعد بأي شيء، سأكتب متى ما سنحت الفرصة لي للكتابة، ولو بتدوينة واحدة شهرياً على الأقل. الكتابة، كما هو معروف علاج سحري للإنسان يساهم في ترتيب أفكاره وتفريغ مشاعره وتحسين صحته النفسية، وهي وسيلة من وسائل نقل العلم والمعرفة للآخرين. فلو كنت تملك ما تظن أنه قد يكون مفيداً لغيرك فلا ضرر من كتابته في مكان ما لينتفع به الآخرون. فعلى خلاف الكثير من وسائل التواصل الإجتماعي، يبقى للتدوين جوه الخاص وأثره الباقي البعيد عن النزعات المؤقتة التي هي موضة هذا الزمن.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.